....(راشدین) ....

(ایستاده خواهیم مرد، اما زانو زده زندگی نخواهیم کرد) . (پیشه وا ی شه هید قاضی محمد- رحمه الله).
 
استعمال الحقنة للصائم :
ساعت ۱٢:٤٦ ‎ق.ظ روز یکشنبه ۱٥ امرداد ۱۳٩۱ : توسط : محسن نصری - س -

طبق فتوای امام قرضاوی حفظه الله نه قطره های گوش وچشم وبینی، ونه آمپولهای وریدی وعضلانی هیچکدام روزه را باطل نمی کنند :


استعمال الحقنة للصائم
البرید الإلکترونى طباعة
 

السؤال: هل تفطر الحقن التی تؤخذ فی الورید أو العضل؟ وکذلک الحقن الشرجیة واستعمال المرهم أو اللبوس فی فتحة الشرج لأجل البواسیر أو غیرها ؟

 

فتوى فضیلة العلامة:

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى یوم الدین، وبعد:

لا یجهل أحد معنى الصوم البسیط ، وهو الامتناع عن الأکل والشرب ومباشرة النساء ، وهی أمور نص علیها القرآن . ولا یجهل أحد کذلک معنى هذه الأمور الممنوعة ، فقد کان یفهمها بداة الأعراب فی عهد النبوة، ولم یحتاجوا فی فهم معنى الأکل أو الشرب إلى حدود وتعریفات منطقیة. ولا یجهل أحد کذلک الحکمة الأولى للصیام ، وهی إظهار العبودیة لله تعالى بترک شهوات الجسد طلباً لمرضاته سبحانه کما قال فی الحدیث القدسی ( کل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لی ، وأنا أجزی به ، یدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلی )رواه البخاری .

وإذا تبین ذلک رأینا أن تعاطی الحقن بأنواعها ، واستعمال المراهم ونحوها مما ذکره السائل لیس أکلا ولا شراباً فی لغة ولا عرف ، ولا تنافی قصد الشارع من الصیام فهی لذلک لا تفطر . ولا موضع للتشدید فی أمر لم یجعل الله فیه من حرج ، قال تعالى فی آیة الصیام ( یرید الله بکم الیسر ولا یرید العسر )البقرة : 185 قال ابن حزم : لا ینقض الصوم حقنة (یعنون بها الحقنة الشرجیة إذ الحقن العرقیة والجلدیة لم تکن عرفت فی عهدهم) ولا سعوط " نشوق " ولا تقطیر فی أذن أو فی إحلیل أو فی أنف ولا استنشاق وإن بلغ الحلقوم ، ولا مضمضة دخلت الحلق من غیر تعمد ، ولا کحل وإن بلغ إلى الحلق نهاراً أو لیلاً ، بعقاقیر أو غیرها ، ولا غبار طحن ، أو غربلة دقیق أو حناء أو عطر ، أو حنظل ، أو أی شئ کان ، ولا ذباب دخل الحلق بغلبة …الخ .

واستدل ابن حزم لما ذهب إلیه فقال : " إنما نهانا الله فی الصوم عن الأکل والشرب والجماع وتعمد القیء والمعاصی . وما علمنا أکلاً ولا شرباً یکون من دبر أو إحلیل أو أذن أو عین أو أنف أو من جرح فی البطن أو الرأس . وما نهینا قط عن أن نوصل إلى الجوف - بغیر الأکل والشرب - ما لم یحرم علینا إیصاله " .

وقال شیخ الإسلام ابن تیمیة فی الکحل والحقنة والتقطیر فی الإحلیل ووصول الدواء إلى الجوف عن طریق جراحة .. الخ . : " الأظهر أنه لا یفطر بشیء من ذلک فإن الصیام من دین الإسلام الذی یحتاج إلى معرفته الخاص والعام ، فلو کانت هذه الأمور مما حرمها الله ورسوله فی الصیام ویفسد الصوم بها لکان هذا مما یجب على الرسول بیانه ، ولو ذکر ذلک لعلمه الصحابة وبلغوه الأمة کما بلغوا سائر شرعه . فلما لم ینقل أحد من أهل العلم عن النبی صلى الله علیه وسلم فی ذلک حدیثاً صحیحاً ولا ضعیفاً ولا مسنداً ولا مرسلاً علم أنه لم یذکر شیئاً من ذلک والله أعلم .

 

 

الإعلان